علي المجبري: ليبيا لم تعد دولة!!
اختتمت بمدينة درنة الدورة التدريبية الأولى لصحافة المعلومات واستمرت هذه الدورة لمدة خمسة أيام وحضر هذه الدورة عشرون صحفياً من ثمان مدن ليبية واشتملت الدورة التي قدمها الصحفي إسماعيل القريتلي رئيس قسم البحوث ومشرف الأخبار ومسؤول ملف الثورة الليبية بشبكة الجزيرة تعريفا متكاملا بمفهوم صحافة المعلومات واهم مكونات المؤسسة الصحفية والتعريف بالانترنت باعتباره والوسيلة الأكثر انتشار وكيفية كتابة الخبر الصحفي والتحرير الصحفي بالصحافة الالكترونية بالطريقة الصحيحة معتمداً على الجانب النظري و العملي.
وتخللت الدورة العديد من النقاشات والمداخلات تبادل فيها المتدربون وجهات النظر وأجريت العديد من التطبيقات للمتدربين و أقترح المتدربين على هامش الدورة إنشاء مشروع وكالة أنباء على شبكة المعلومات يديرها عدد من المراسلين تهتم بالشأن الليبي وتكون حلقة تواصل بين المواطن والموقع .
وفي تصريح لها قالت انتصار البر عصي منسقة الدورة ؛ أن الدورة تهدف إلى بناء صحفي بشكل جيد حيث تم اختيار المرشحين لهذه الدورة على بعض الأساس أولها استمرارية الصحف التي تم تأسيسها بعد ثورة 17 فبراير وكذلك الصحافيين الذين لم يتلقوا قدر كافي من التدريب ولهم رغبة واستمرار في العمل الصحفي أيضا بشكل جغرافي ؛ تم ترشيح ثلاثة من كل مدينة وآن سمحت الظروف تقام دورة أخرى مماثلة لهذه الدورة وأضافت هذه الدورة نظمها مجموعة من الشباب المتحمسين للرقي بالدور الإعلامي للصحف التي تقود الحملة الإعلامية بالوقت الحالي للانتخابات والبناء والمصالحة الوطنية هناك مهام كبيرة تقع على عاتق الصحفي الذي يجب أن يكون واعي بدورة ويعمل صحفي بالدرجة الأولى لهذا تم تشكيل هؤلاء الصحافيين عن طريق.
هشام الشلوي وانس الفيتوري وإسماعيل القريتلي حيث تبرع احد رجال الأعمال صلاح بوقعيقيص من مدينة بنغازي بدعم هذه الدورة وتلقى المتدربين كم هائل من المعلومات الدورة أقيمت بعناصر لليبية سواء كان في التدريب أم التنسيق أم التمويل المشاركين كان مستواهم عالي استغلوا الفرصة واستنفدوا من وجود المدرب بشكل يوضح أنهم يسعوا للاستمرار في العمل الصحفي.
ومن جانبه قال الصحفي ناجي أهلال من صحيفة أخبار اجدابيا انها المرة الأولى التي أشارك فيها في مثل هذه الدورات ؛ أن هذه الدورة كانت استفادة بالنسبة لي ولكل المشاركين في وما ميزها النقاشات التي دارت بين الشباب .
ويعبر سامي سعد شعيب من صحيفة الرقيب عن إعجابه بالدورة مثنيا على الدور الذي قدمه الصحفي إسماعيل القريتلي في إيصاله للمعلومة بحكم خبرته في شبكة الجزيرة بما فيها من طرح للمواضع الهامة مضيفاً الدورة أضافت ألينا الشيء الكثير بأكاديمية العمل الصحفي بعيد عن الهواة وتصحيح المسار لكل صحفي يريد الوصول للعمل المحدث.
ومن جهته قال محمد العجمي آن الدورة كانت مكثفة وبها كمية من المعلومات وأعطتنا معايير وقوانين لأننا كنا نعمل كهواة ويضيف محمد الدورة أعطتنا شكل اعترافي أكثر من الشكل العادي الذي كنا نعمل به حسب اللغة الشخصية الموهبة الشخصية أعطتنا المعايير في اللغة كيفه كتابة الخبر واعدده وتصنيفه وكيف يمكن أن نرجع للانترنت فيما بعد ألان الخبر يكون متواجد باستمرار على الانترنت وكان التركيز على الصحافة الالكترونية خطوة موفقة لأنها الصحافة القادمة الصحافة الأكثر انتشار من الصحافة الورقية في الإعلام أتمن أن يكون إعلام حر ويكون هناك أكثر احتراف حتى لو لم يكونوا يمتلكون شهادات المهم يكونوا محترفين للعمل الصحفي بقوانينه الاحترافية وليس للهواية فقط.
وأضاف الصحفي رزق فرج رزق من صحيفة 17 فبراير بالقول ؛ الدورة استهدفت صحفيين شباب أبرزهم عملوا في مجال الصحافة أيام الثورة هي استفادة كبيرة والقريتلي رجل معروف على مستوى ليبيا وسوف ننقل خبرات القريتلي إلى الصحفيين أتمن أن تقام مثل هذه الدورات في كل المدن الليبية وتستهدف كل الصحفيين حتى نرقى بمستوى الصحافة في ليبيا.
وفي ذات السياق قال فرج أحميد فرج انا استفدت من هذه الدور لو أن الصحافة استمرت على هذا النمط سوف نخرج بصحافة حرة تعلمت خلال الدورة كيفية كتابة الخبر الوقت كان قصير ولكن استفدنا أتمن أن تكون هناك دورات أخرى. ويعبر ماجد بالحسن صحيفة رؤية عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة متمنياً آن تعاد مثل هذه الدورات وتكون هناك مراكز تدريب وتاهيل للإعلاميين
درنة - صباح الشاعري
H.AY














