"هل يقبل شعب مصر العظيم وأهالي شهداء ميدان التحرير وشهداء مدينة السويس الباسلة وشهداء الإسكندرية الطيبة أن يلجأ إلى ليبيا من قتل أولادهم ونهب ثرواتهم وأفسد الحياة السياسية في مصر التي تستحق أن تكون في مصاف دول العالم المتقدم بما لديها من قدرات بشرية وتاريخ تليد والتي أجرم في حقها وعطّل مسيرتها هؤلاء المجرمين ، هل تسامحوننا يا أهل مصر الكرام إن سمحنا لهم أن ينجوا من العقاب ووفّرنا لهم الملجأ والمهرب والحماية.... للأسف، فتحت مصر المحروسة ذراعيها مرحبة وحلّ بأرضها الطاهرة قتلة ومجرمين وسفاحين ولصوص"...
قلما يبوء الزمان بمثلهم أجرموا في حق الشعب الليبي (مرفق جانب من نوعية جرائمهم)، يحبس وجودهم في أي بلد المطر النافع عن أهله ويمنع الخير من أن يأتي ويعم، لقد استقبلت مصر شياطين الإنس الذين ينشرون الشر والفساد والحقد أينما حلّوا، ضيّفت من لا يستحقون أن يرتووا من ماء النيل ولا أن يأكلوا من خير أم الدنيا، فمكان هؤلاء هو أقفاص الاتهام والسجون المحصنة لكي يدفعوا ثمن ما اقترفت أيديهم اقتصاصا منهم وإنصافا لضحاياهم، لن تجدوا أبداَ من بين هذه الشرذمة مي زيادة أوخليل مطران أوالأخوين سليم وبشارة تقلا أوغابريل ليكيجيان أونجيب الريحاني أوتوجومزراحي أو صاروخان أومايكل سالفاجوس أو فريد الأطرش أومحمد خان، الذين جاءوا لمصر فاحتضنتهم وسمح لهم تسامح أهلها وعبقرية المكان أن يبدعوا وأن يثروا الحياة وأن يتركوا أثرا طيبا سيذكره التاريخ لمصر ولهم.
لا أحد يحب مصر كما نحبها ولا أحد يقدرها حق قدرها كما نفعل، مصر وليبيا يجمعهما علاقة ممتدة ومتجذرة قائمة على الود والمحبة والتقدير، وتحمل لهما الأيام القادمة خيراَ كثيرا ومنافع متبادلة ولا نريد لهذه العلاقة التأثر والتسمم والتلف من جراء وجود هذه الجراثيم في مصر، نحن نربأ بمصرنا العزيزة من أن تسيء إلى جيرانها فلقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى الجار، قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) [النساء: 36]، وأوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بحسن معاملة الجار (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره) وقال المصطفى عليه الصلاة والسلام أيضا (لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه).
إنه ليل طويل حزين يغشى ليبيا مليء بأحزان الثكالى وببكاء الأيتام وبآلام الجرحى وبحسرة المغتصبات وبالشوق للمفقودين، لعل فجر القصاص يجلي الظلام ويأتي النور على يد المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الذي يحمل إرثا مشرفا وتاريخا مجيدا وعلى يد الأحزاب الفائزة بالانتخابات الأخيرة في مصر وعلى يد منظمات المجتمع المدني المصرية وعلى يد مثقفي مصر الأجلاء وعلى يد قضاء مصر الشامخ.... "مصر التي في خاطري وفي فمي * أحبها من كل روحي ودمي * ياليت كل مؤمن بعزها يحبها حبي لها".
خليل الكوافي
* صحيفة الدستور المصرية نشرت المقال في تحدٍ لموقف المجلس العسكري المصري من الهاربين من ليبيا ولكنها قامت بحذف الستة أسطر الأولى من المقال الأصلي و كذلك المرفقات الدالة على جرائمهم. (الرابط)
جانب من نوعية جرائمهم
![]() |
|
شھداء عثر عليھم في ثلاجة نقل مواد غذائية في شارع الصريم في طرابلس |
![]() |
| يد أحد شھداء الزاوية العظام الذين نبشت قبورھم وأخرجت أجسادھم بعد دفنھا في ميدان الشھداء وتم رميھم في العراء دون دفن، اللھم تقبل الشھداء برحمتك وأسكنھم فسيح جناتك (الرابط)... |
![]() |
|
طفلة ليبية لا ذنب لھا بترت رجلھا، من يأخذ حقھا ويقتص |
![]() |
|
محمد زغينين من مصراتة الشاب الليبي ذوالتسعة والعشرين ربيعا قبل |
![]() |
|
أم شھيد تحمل صورة إبنھا جاءت عندما علمت بالعثور على المقبرة الجماعية لشھداء |
![]() |
|
أحد الشھداء استشھد عام 1984 ووضع في الثلاجة مع |
![]() |
|
المفقودان الأخوان نادر صالح السليني ونبيل صالح السليني عدد |
![]() |
|
ھذه الطفلة الآتية من الجنة ملاك مصطفى الشامي عمرھا 5 سنوات والتي أبكت العالم |























...
مازال مقالك المنصري عن العائدين في اذهاننا وحياتك ان انجرد للعدالة والا تكتب مقال تعتذر فيه للشرفاء الذين تحدثت عنهم بشكل عنصري...
لست لدي عداوت مع خليل الكوافي ولاكن فكونا من تزيف الحقيقة..خليل الكوافي لم يقف ضد القذافي يوم وعاش اغلب حياته بين مصروليبيا وعمل…...
http://www.youtube.com/watch?v=LLbO9ZrIk-0&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=2cLADLAitVI&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=H7jqRaFSNOY&feature=related...
فعلا ان لم تستحى فافعل ماشئت
مع الاعتذار لى ال الكوافى...
وضربت أمثله بشخصيات كلنا نعرفها السؤوال هنا لماذا نسيت أهلنا الذين لجأوا الى مصر وهاجروا…...
مصر عباره عن ملجأ لجأ أليها…...