كل من تقابله وتناقشه فى امور البلاد, يبادرك بهذه الكلمة, يستر الله!!!, مرفقا ذلك بتعابير وجهه التى تنم عن التخوف والقلق, من الذى يحدث الان, ولكنه يستدرك بعد لحظات, ان المستقبل فى ليبيا سيكون افضل بإذن الله, وهو يعبر عن روح الامل والثقة فى هذا المستقبل الواعد.
نقول يستر الله, كل مانسمع او نشاهد ان هناك مصادمات تحدث بين الثوار فى بعض مدن ليبيا او بين افراد من الشعب الليبى فى بعض المناطق, تحركها بعض الصراعات الجهوية القديمة.
نقول يستر الله,عندما نرى اشخاصا يستغلون مخاض ولادة دولتنا الجديدة, ويهربون السلع المدعومة او يستوردون سلعا منتهية مدتها او يرفعون الاسعار غير عابئين بمعاناة الناس.
نقول يستر الله, عندما نرى اشخاصا يستولون على الاراضى بغير وجه حق, محاولين تغيير الحدود و فرض امر واقع فى هذه الفترة الحرجة من عمر دولتنا الوليدة.
نقول يستر الله, عندما نرى اشخاصا يقودون سيارات مزودة بالسلاح الثقيل مثل الرشاشات بإنواعها ويجوبون بها الشوارع والساحات فى مدننا المختلفة.
نقول يستر الله, عندما نرى البعض يضع العصى فى عجلات مجلسه المحلى, لاتحركه الا مصالحه الشخصية او املاءته القبلية الضيقة.
نقول يستر الله, عندما نرى هذا الكم الهائل من الاعتصامات التى ليس لها اول ولااخر, وهى ان كان اغلبها لها مايبرره, ولكن نجد فى الجانب المقابل, كما يقال وذن من طين ووذن من عجين.
نقول يستر الله, عندما نسمع ان هناك اخطارا تهدد بلادنا من تلك الحدود الرخوة فى الجنوب ولانرى معالجة قوية لهذا الملف.
نقول يستر الله, عندما نرى بعض الطحالب الخضراء والتى غيرت لونها الى لون مخطط, وقد تسلقت الى مجالسنا المحلية ووزارتنا المختلفة.
ونقول يستر الله, عندما نسمع تصريحات وزراءنا فى حكومتنا العتيدة,عندما يستقبلون او يقوموا بزيارة احدى الدول العربية. تلك الوعود الكبيرة تثير التساؤل!!? اهى ناتجة عن سذاجة او غباء.
نقول يستر الله, عندما نستمع ونشاهد برامج قنواتنا المختلفة وكذلك اداء اعلامنا الليبى وتغطيتهم للاحداث داخل ليبيا.
م. عبدالناصر عبدالرحيم المهشهش
nasser10104@yahoo.com















