وعندما يؤرخ لصرح ثقافي عظيم، كان له ولا يزال الأثر الكبير في مجمل مناحي حياتنا الثقافية، والسياسية، والعلمية، والعملية... وأصبح لخريجيه حضورا مباشرا وقيادة تتصدر حركة الوجود لتلك المسارات المجتمعية الليبية... وعندما تجد نفسك ضمن حدث النشأة الأولى لهذه المؤسسة العلمية التي ولدت متكاملة منذ مضي نصف قرن.. هذا المجمع العلمي الذي وصفه الدكتور مجيد خدوري ثاني عمداء كلية الآداب 1957 بأنه "يرمز لليقظة الفكرية للبلاد في عهد الملك إدريس" (ليبيا الحديثة ص 285).. وأيا كان موقع وجودك داخل جدران ذلك القصر (قصر المنار) المتنازل عليه من قبل ملك البلاد ليتخذ مقرا للجامعة... سيراودك الشعور بالفخر والاعتزاز للمشاركة ضمن مكونات النسيج المتناسق لذلك الحدث الوطني العظيم.
واحد وثلاثون طالبا ممثلون لكل البلاد الليبية، من درنة أو نالوت ومصراته.. ومن المرج وطبرق أو طرابلس وسبها... الرواد.. خلاصة نتاج حصيلة التعليم الناشئ في البلاد عقب الاستقلال... كان عدد طلبة الدفعة الأولى الذين التحقوا بكلية الآداب العام الدراسي /1956. وكنت ضمن طلبة الدفعة الثالثة /57/1958.. بقسم اللغة العربية التي ضم أربعة من الطلبة كان لهم شأنهم الكبير المؤثر في الحياة الثقافية الصحفية والأدبية في البلاد... الشاعر المبدع خالد زغبية.. والأديب الكبير صادق النيهوم .. ورفيقنا المتفوق هاشم المهدي الشريف... وفي تلك السنة الجامعية التحقت بكلية الآداب بقسم الاجتماع فوزية غرور... أولى الطالبات الليبيات... تلاها في السنة اللاحقة بقسم اللغة العربية سالمة الشيباني.. ثم بعدها فتحية حسين مازق ، ونجمية الطرابلسي... بقسم الاجتماع. وقدرية بن صويد التي عينت أول معيدة بقسم اللغة الانجليزية (حول دور المرأة ووجودها ضمن مكونات الأولى للجامعة أنظر سالم الكبتي.. الكتاب ص 53 – 54).
واكتسب مجتمع طلاب الجامعة الليبية في بنغازي ظاهرة مميزة.. بزيهم الخاص.. بسني أعمارهم المتقاربة... بتجمعاتهم الطلابية داخل وأمام مقر الجامعة... وبسكنى الكثير منهم في بيوت خاصة في شوارع بنغازي الملتزم أهلها - آنذاك - بقواعد مجتمعية صارمة . وكان مرحبا بهم، وكانوا محل قبول وإكبار عندهم... وفي ذلك الوقت كان الكثير من الطلاب يفضلون المنحة المزجية المقررة للطلبة الوافدين من خارج بنغازي... وبعضهم ممن أعرفهم كانوا يقتطعون جزءا منها ليبعثوا بها مساعدة لأهاليهم.. وكنا آنذاك حديثو عهد بالخروج من مخلفات الحرب العالمية الثانية التي اتخذت من مدننا وقرانا وصحرائنا مجالا لسجال حروبهم تناوبا. مما أضر بها وبأهلها وألحق بهم الكثير من سوء الحال والنزوح والدمار.. ولم يكن البترول آنذاك قد ظهر بعد.
خلاصة المواهب الليبية المتفوقة الناشئة مبكرا في عهد الاستقلال حلت في بنغازي .. وفي بنغازي.. وكليتها ثم كلياتها التي تتابع ظهورها كانت قدرات تلك المواهب تختمر وتتفاعل . وتتزاحم وتستبين مسارات توجهاتها... كان صادق النيهوم الموهبة النافرة المتمردة، يلتقي مع عمرو النامي الملتزم البشوش الهادئ أول دفعته.. ويقرض عمرو الشعر.. ولي معه في هذا الشأن قصة... ومصطفى الهنقاري... موهبة فذة .. جريئة.. وهي أيضا تميل إلى التمرد... وبعد بيننا اللقاء.. ترى أين هو الآن مصطفى الهنقاري الذي كان له داخل مجتمع الآداب كبير شأن؟؟ وكذلك محمد الغضبان.... ومعه أسعد المسعودي رحمه الله... كانا فنانين مبدعين.. اتسما بمظهر الفن والابداع في سلوكهما والعطاء... ورحم الله الصديق شلاك ابن مصراتة العظيمة رفيق الجامعة... ورفيق رحلة عمل مشارك كانت ذات شأن. وعندما ظهرت لي أولى المقالات التي نشرت في ليبيا المستقبل.. بعد انقطاع استغرق زمن غياب الحقيقة... اطلع عليها يوسف العزابي الذي يعيش في ألمانيا مهاجرا.. فسارع للاتصال بي... وكذلك فعل كبير القوم... سعيد الختالي المناضل المقيم في أمريكا... كنا خمسة جميعنا من خريجي الدفعات الأولى لآداب الجامعة الليبية... أول فريق للملحقين الصحفيين بعثت بهم وزارة الأعلام للإلتحاق بسفاراتها في الخارج.. سعيد الختالي.. والصديق شلاك.. ويوسف العزابي... وكنت من ضمنهم، وكان خامسنا الاعلامي الكبير بشير كاجيجي رحمه الله.... وكانت رفقة عمل ارتبط مساره بإتقان احتراف متميز. ظل الود المتواصل معه يجمعنا.
وفي زمن تأسيس الجامعة الليبية (أواخر 1955) كان النظام الفيدرالي الذي تأسس عليه الكيان السياسي لبناء الدولة الليبية كان ذلك النظام لا يزال قائما.. وكانت الجامعة الليبية تابعة لوزارة التعليم في الحكومة الاتحادية... ويرى الدكتور محمد المقريف، العائد إلى أرض الوطن بعد غربة كفاح مضنية استغرقت بضعة عقود ..يرى في أول حوار عام له تم عقده في بنغازي.... بأن ذلك النظام الفيدرالي... كان العامل الرئيسي المؤدي إلى تحقيق الوحدة الليبية فيما بعد... وأضيف بأن مجتمع الجامعة الطلابي الجامع لجميع أطراف البلاد الليبية وما ظهر عليه من التآلف والتقارب والتمازج. وكذلك لخريجي الجامعة الذين توزعوا ملتحقين بالعمل في مختلف الوزارات ومن اختير منهم معيدا في العديد من الكليات كان لهم الدور العملي الفاعل في التأكيد على الوجود الفعلي لوحدة تجانس أبناء البلاد وتقاربهم ممهدا للتوجه نحو إقرار نظام سياسي موحد يشمل جميع أرجاء الوطن الليبي. (أنظر كذلك ص 12 من الكتاب... وكان الدكتور محمد المقريف ضمن خريجي الدفعة الأولى لكلية التجارة وعين معيدا بها وتولى عمادة الكلية بعد استكماله للدراسة في بريطانية وقيامه بالتدريس فيها).
ويظهر مبكرا الأثر الذي أحدثته كلية الآداب في الحياة الثقافية وتبدو له ردود فعل مستنفرة.... عقب نشر خالد زغبية رفيقنا في القسم، - وكان بالسنة الثانية -.. لقصيدة جريئة في جريدة (العمل) يهاجم فيها فقهاء الجوامع وشيوخ الدين ويصفهم بالقصور والجهل والتخلف.... وكان لهذه القصيدة صداها المؤيد والمعارض... بين مظهر ثقافي مطلع على الحديث من التوجهات الثقافية المعاصرة بمختلف مظاهرها.. وكان السائد عند معظم الطلبة ومن هم خارج الجامعة من الرواد العاملين في الحياة السياسية والإدارية والتعليمية ، والأدباء والشعراء... وبين المظهر التقليدي للتعليم الديني المتلقى في الجامع المقتصر على تحفيظ بعض أجزاء أو سور من القرآن الكريم و(فك الخط) و(التخريج في القراءة). ولم يكن وقع قصيدة خالد زغبية تلك تستقبل من كبار شيوخ الدين.. وكان لهم شأنهم وكانوا من ذوي الحظوة عند أصحاب الشأن في ذلك الزمان... فتحركوا يوجهون إلى الجامعة (أصابع) التحذير ويكيلون لما يتلقاه الطلبة من علوم في الكلية تتنافى والقيم الدينية مفسدة للأخلاق.. ويطالبون بفصل الطالب المارق عقابا له وردعا لأمثاله ولكن كان للجامعة.... ومديرها الشيخ عبد الجواد الفريطيس... وعميد كلية الآداب الدكتور ناصر الدين الأسد... وكذلك بعض من أساتذة الكلية رأي وموقف مغاير أدى إلى تهدئة تلك الضجة ومرورها بسلام.. وكنا رفاق القسم مع جميع طلاب الكلية لزميلنا المواجه من قبل (الجهلة دعاة التخلف).. كنا له مناصرون. (أنظر تفاصيل أخرى عن هذا الحدث في كتاب سالم الكبتي ص 52).
ويقترب الحدث السياسي من الجامعة أو كلية الآداب.. رغم حرص مديرها الشيخ عبد الجواد الفريطيس الذي كان بطبعه تربويا معلما محترفا ينفر من السياسة.. ويعمل على عدم تعرض الجامعة وطلابها لشرور السياسة وما يترتب عليه من المحاذير التطرق لشئون السياسة - وكما عرفت الشيخ عبد الجواد عن قرب - كان الرجل قد أحب الجامعة وطلابها بقدر حبه لأسرته وربما يزيد.... طرق الحدث السياسي أبواب الجامعة متمثلا في ثلاثة من الطلبة من أحفاد السيد أحمد الشريف السنوسي ممن تعرضوا مع أسرهم إلى الاضطهاد والنفي وكذلك التشريد، عقب اغتيال السيد إبراهيم الشلحي (أكتوبر 1954) من قبل السيد الشريف محي الدين أحمد الشريف السنوسي.. الذي حكم عليه بالإعدام وتم تنفيذه (6 فبراير 1955). وكان وقع الحدث على الملك السيد إدريس وتأثيره كبيرا.. ويمثل في مسار الحدث السياسي الليبي تحولا خطيرا... ولأن تناوله باتساع يخرجنا عما نحن بصدده من الحديث..... ويمكن إلى حين نشر ما سبق إعداده عن هذا الحدث مفصلا باتساع، يمكن إطلاق القول... بأن اغتيال السيد الشلحي هو بالتالي اغتيال للوجود السياسي الذي كان قائما آنذاك للعائلة السنوسية، وحلول أبناء الشلحي الذين أحاطوا بالملك وقاموا باحتوائه وتحولوا إلى بديل قائم متمكن ذو تطلعات مستقبلية أعدوا لها الكثير مما كان متوفرا لهم من الأسباب.. ولم يكن خافيا العداء المتبادل لهم مع ذلك الفرع السنوسي المتسع الكبير المتمثل في أبناء السيد أحمد الشريف وأبنائه..
كنت آنذاك مسجلا لكلية الآداب... وعندما عرضت طلب الالتحاق الذي تقدم به ثلاثة من أحفاد السيد احمد الشريف ممن تحصلوا على الشهادة الثانوية على الشيخ عبد الجواد الفريطيس مدير الجامعة وجدت ترددا... ورأيت حذرا أبداه... ولم يخف التوجس مما قد تتعرض له الجامعة من المراقبة أو ينالها من عدم الرضا.. أذا ما تم قبول هؤلاء الطلبة الذين لا يحضون عند أصحاب الشأن بالقبول... وكانت مدللة في ذلك الوقت الجامعة الليبية وكذلك كان طلابها بكل أنواع الرعاية محاطون... وبالمقابل كان الرأي العام في بنغازي - وعند النخب من أفراد مجتمعها - يبدي تعاطفا ظاهرا مع أسرة السيد أحمد الشريف، ولا يقر ما يتعرض له أفرادها الذين لا شأن لهم أو علاقة بما حدث من سيئ المعاملة والمعاناة لما وقع عليهم من السوء والفادح من الأضرار......
وكان التشاور.. وكان تبادل الرأي عند كبار مسئولي الجامعة محمد السعداوية.. ومحمد حمي... وإبراهيم الرفاعي، الذي خرج بالموافقة على قبولهم منتسبين... وكان نظام الانتساب لا يلزم الطالب بالحضور ولا يمنعه... وقبل الطلبة وتم تسجيلهم... ولما لم يكن هناك رد فعل لوجودهم ضمن طلبة الجامعة قبلوا إلى حين تخرجهم منتظمين.... كان أولئك الطلبة هم: راشد الزبير... وحنبلي العربي... والنعمان محي الدين... وحديث (للقفل) عن معاناة مأسوية مرعبة استهدفت آل أحمد الشريف مبكرا في مقدمة تاريخ النضال ضد العهد الغابر وقعت أحداثها، متمثلة في الشاعر الكبير راشد الزبير، وشقيقه كبير المناضلين أحمد... إنه الإرث المتسامي.. للجهاد... ذلك الذي خلفه للوطن فخرا واعتزازا... السيد أحمد الشريف. بن محمد الشريف.. بن محمد بن علي السنوسي الكبير.
وحديث الجامعة الذي قدمه سالم الكبتي توثيقا شاملا في كتابه عن نشأة هذه المنارة التي أضاءت حياتنا الثقافية والعلمية، مثير كما يقال للشجون... ولأنني بمثل سالم الكبتي كنت ضمن ذلك الكم المتكامل الأداء من إداري الجامعة وطلبتها والأساتذة فيها... وكنت قد تم تعييني مساعدا للمسجل العام الأستاذ محمد فرج حمي سنة 1956.. وعندما تم افتتاح كلية التجارة والاقتصاد سنة 1957.كلفت بشئون التسجيل في كلية الآداب، وتم تعيين رشاد الهوني .. الذي قمت بترشيحه للأستاذ محمد حمي، مسجلا لكلية التجارة، وكان آنذاك يعمل في وزارة التعليم... وكنت قد ارتبطت بعلاقة صداقة متينة جمعتني مع رشاد الهوني منذ عودته في أوائل منتصف القرن الماضي من مصر التي اتخذها والده مقرا لهجرتهم إبان عهد الاحتلال الإيطالي.
جمعتني ورشاد علاقة مودة إعجاب وتأثر وانبهار بشخصية وتنوع ثقافة وقدرات الأستاذ محمد حمي، الذي كان يبادل مشاعرنا المتدفقة تجاهه رعاية وعطف أخوة وتوجيه... كنا أثناء العمل صباحا نداوم مراجعته باعتباره رئيسنا المباشر في العمل.. وكنا نجتمع به مساء في المقهى التجاري المجاور لمبنى الجامعة الذي تحول إلى منتدى ثقافي وسياسي، يلتقي فيه الطلبة والأساتذة المدرسون بمختلف مستويات التعليم... مواطنون.. ومصريون.. وبعض من العراق وبلاد الشام... مثقففون وصحفيون وكتاب هواة ومحترفون. وحول دوائر مناضده ومستطيلاتها داخل المقهى وعلى جنبات خارجه.. كان الحوار يتدفق.. وكان النقاش يثار.. وكانت المسائل تطرح.. وكانت الآراء يتبادلها المتحاورون.. حلقات ودوائر تدور.. بعضهم يدعو للبعث تنظيما طليعيا جامع النهج لتحقيق الوحدة والحرية وكذلك الاشتراكية العربية.. وأقوال في هذا السياق تردد.. وآخرون يرون لحركة القوميين العرب بعدا شموليا متحررا يتفق مع البعث في العموم ويختلف معه في ترتيب المسعى تجاه أولوية تحقيق ثلاثية المبادئ... ومن دمشق وبيروت يسارعسكر، وسالم الخوري إلى عَمان.. ومن هناك كان بلباسه المميز قد حضر عندنا الأستاذ حسن سلطان وأتوا به مدرسا في معهد المعلمين، القائمون بشأن النقطة الرابعة الأمريكان... وكانت دعوته لحزب التحرير قد لقيت استجابة عند البعض من الشبان.. وللإخوان المسلمين الذين أرخ لوجودهم المبكر ونشر دعوتهم في بنغازي.. سالم الكبتي. (أنظر - أعلام عرب في بنغازي 35-45). وأصبح لهم في ذلك الوقت بين طلبة الجامعة حضور ظاهر متجدد وشأن معلن غير مرخص مبين, وكذلك وجد عندنا بعض يميل إلى المناداة باشتراكية (البلوريتاريا) ومعتقد الشيوعيين.... ويغلب هؤلاء جميعهم ويفوقهم انتشارا ويتعداهم بعد تأثير وقبول عند جموع الليبيين مشرقهم ومغربهم..
مثقفون وأميون وأنصاف متعلمين كبارا.. وصغارا ذكورا وإناثا ذلك الذي غمرنا متدفقا علينا عبر الإذاعات والصحف والأفلام والكتب والروايات والقصص الواردة من مصر وكذلك المدرسين.. وفوق ذلك جميعه كانت خطب عبدالناصر التي كانت نتلقى منها التوجه نحو سلوك المسار لتحقيق تطلعاتنا إلى الوحدة والاندماج في دولة الحرية التي بات ينعم بها في مسالك حياتهم المصريون... والرفاهية التي عمت بفضل تطبيق الاشتراكية جموع إخوتنا المصريين.
الأمر المفتقد وسط هذا الكم المتزاحم الموجه نحونا.. ونحو كياننا الثقافي الناشئ.. الأمر المفتقد وسط هذا كله شأننا الخاص.. قضايانا الخاصة... شئوننا السياسية... ممنـــــــــــوع.... ويناله عدم الرضا.. وكذلك سيتعرض للعقاب ..ذلك الذي يتجرأ أو يقترب من السياسة.. وإياكم والسيـــــــاسة... قيلت تحذيرا في زمن قبل مبكر..في معرض تحذير. وكان لمحمد حمي مع العمل السياسي شأن متعدد المراحل متنوع الأحداث لم ينج من تداعيته.. وكان لرشاد الهوني في مستقبل الحياة الثقافية شأن بارز كبير... وكان لراشد الزبير مع حديث القفل وقبله وضع مرتبط بحياتنا السياسة ذو تأثير.. سيكون لنا معهم لقاءات مستقبلية إنشاء الله ووقفات متأنية... وشكرا لسالم الكبتي على مأثرة جديدة أضافها إلى مكونات حياتنا الثقافية المعاصرة مؤرخا وموثقا مدونا وأديبا.
سالم قنيبر
بنغازي 27/12/12
sgneiber@googlemail.com















...
اشكرك على مجهوداتك التي لازالت اذكرها كلما كان والدي رحمه الله، يتحدث على ما كنت تقوم به دوما من كفاح مستمر و متواصل تجاه بناء الجامعة…...
أحسنت أستاذي الفاضل سالم قنيبر، ومن جهتي – وكما تعرف – أنا أحب هذه النوعية من المقالات وأميل إلى هذه النوعية من الكتابات، وأنا أعرف بأن لديك الكثير…...
...