الكاتب والصحفي عبد الله الكبير: المتشبهون بالثوار يستمرؤون حياة السلطة 27/1/2012 15:50 الكاتب والصحفي عبد الله الكبير: المتشبهون بالثوار يستمرؤون حياة السلطة
عبد الله الكبير بحث

ليبيا المستقبل: حوار مع الكاتب والصحفي الليبي عبد الله الكبير

"المتشبهون بالثوار يستمرؤون حياة السلطة"

في حوار يجمعنا مع الكاتب والصحفي عبد الله الكبير يوضح لنا فيه مطالب الاعتصام وموقفه الشخصي المتخذ ضمن قرارات كتبت على لافتات وجمعت بميدان العدالة بقلب مدينة مصراتة.

عبدالله الكبير يوضح مطالب الاعتصام وضرورة الاستجابة لمطالب المعتصمين خاصة منها: إبعاد رموز نظام  القدافي من المراكز القيادية والسفارات... وقد جاء هذا الاعتصام اثر شعور أهالي المدن المعتصمة بأن هنالك تباطأ على مستوى أداء المجالس المحلية، والذي يعود بدوره إلى الشعور بخطر الالتفاف على ثورة 17 فبراير من قبل ازلام المقبور القذافي. وهنا يواصل الكاتب حديثه "هناك حراك كبير  في نسق متصاعد داخل الشارع الليبي تقف  وراءه أساسا  بعض المظاهر السلبية مثل انتشار الأسلحة ومشاهد العنف و... "

مظاهر التسلح لا تزال حاضرة وموجودة في كل مكان... أين تقف بعض الميليشيات المسلحة والتي تعتدي من حين إلى آخر على بعض مراكز الشرطة بحجة إخراج أنصارهم المتهمون بتهم جنائية؟؟؟

ويقدم عبد الله الكبير توضيحات حول حقيقة اخر الاشتباكات التي جدت في مدينة طرابلس وسببها وبكل اسف وحسرة: "سكر وصراع على قنينة ويسكي!! هؤلاء هم متشبهون بالثوار استمرؤوا حياة السلطة ويريدون أن يفرضوا إرادتهم بالقوة، هذا هوالسبب الرئيسي للإشتباكات التي  حصلت في طرابلس"... وبحسب  السيد الكبير و"لله الحمد تم التدخل من قبل المجلس العسكري ووزارة الداخلية لوقف هذا النزاع".

وعن التحديات التي تواجه المجلس المحلي بعد صندوق الاقتراع أثبت السيد عبد الله الكبير وأن الانتخابات في حد ذاتها تعتبر تحديا حاسما بالنسبة إلى الشعب الليبي المغيب عن أجواء الانتخابات منذ 60 عام. مع العلم بأن أخر عملية انتخابية جرت في ليبيا كانت سنة 1952 وفي  مدينة مصراتة تحديدا، هذه العملية رافقتها أحداث عنف وإطلاق نار حيث حاولت الحكومة تزويرها خلال تلك السنة. ولكن هذه السنة "2012" ستشهد مدينة مصراتة انتخابات بلون جديد وهذا يعتبر تحد كبير لأن ثقافة الشعب الليبي  لم تتعود على صناديق الاقتراع التي غيبت طيلة اربعة عقود.

وفيما يخص درجة الوعي والحس السياسي لدى المواطن المصراتي  إضافة إلى دور مؤسسات المجتمع المدني في تقريب وإيصال المعلومة الواضحة كي يكون الاقتراع ثقافة راسخة في ذهن اهالي المدينة، يجيب الكاتب عبد الله الكبير بما يلي: "منظمات المجتمع المدني والنشطاء السياسيون والحقوقيون بمدينة مصراتة  كان مطلبهم الأول إجراء انتخابات كي يكسب هذا المجلس  شرعية سياسية كونه منتخب من أهالي مدينة مصراتة وبالتالي يفرض إرادته التي تعكس بدورها إرادة أهالي  المدينة" فالجمعيات المدنية والحقوقية تبذل قصارى جهدها في توعية المواطن ودوره في هذه الانتخابات وكيفية إجراءها وتقبل نتائج العملية الانتخابية لتسيير دواليب الحياة في كنف الشرعية والمسؤولية.

فيما يخص الالتفاف على الثورة أوضح السيد الكبير أن كل  ثورة معرضة للسرقة سواء كانت في تونس أوليبيا أوفي مصر  ومن هنا نراهن على يقظة  الشعب الليبي واتخاذ الحذر المناسب تجاه الذين تراجعوا إلى الخلف قليلا محاولين سرقة الثورة  فنحن لا نؤسس ديمقراطية فقط بل نؤسس دولة ايضا  لأن الوضع الليبي يختلف  عن الوضع في  مصر وتونس.

كانت هذه مجموعة النقاط التي تحدث عنها ضيفنا في إطار الاعتصامات مضمونها عدة مطالب قدمها أهالي المدينة والمتمثلة في الشفافية والخضوع إلى انتخابات محلية من شانها ان توسع دوائر الديمقراطية السياسية وتساهم في مشاركة  فعالة للمواطن الليبي داخل الحياة السياسية.

متابعة وتقرير: نرجس المناعي ومراد بن جمعة

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
مواطن ليبي
كلنا متفقون على ضرورة الاسراع بابعاد رموز النظام السابق من المراكز القيادية في كل قطاعات ومؤسسات الدولة بدون استثناء . ولكننا لن نوافق ولن نتفق مع مطالب البعض من الذين…...
التكملة