طرابلس- سعيد فرحات - العرب اونلاين/ قال مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي يجب علي المجلس الوطني الانتقالي أن يتوقف عن العبث بمقدرات الدولة ويسلم الأمور للحكومة الانتقالية المؤقتة. وأكد الدباشي خلال محاضرة له في ليبيا بضرورة التعجيل في أقامة الجيش الوطني وعودة عناصر الشرطة لسابق عملهم حتي يرجع الأمن للبلاد.
وأضاف الدباشي أنه ليس راضياً عن أداء الانتقالي ولا الحكومة المؤقتة، رغم دور الفعّال للمجلس أثناء الثورة ـ إلا أنها عقب تحرير العاصمة طرابلس كان من الأجدر لها أن تسلم زمام الأمور إلى حكومة انتقالية وطنية ذات كفاءة، والاكتفاء الانتقالي بالدور الرقابي على أداء الحكومة ـ دون التدخل في شؤون تلك الحكومة.
وأوضح الدباشي أن العدالة الانتقالية هي حجر الزاوية في المرحلة الراهنة، مشدداً على ضرورة تفعيل آليات العدالة الانتقالية لضمان تحقيق الإنصاف والعدالة والحيلولة دون عودة الانتهاكات وحقوق الإنسان في ليبيا، وتتمثل هذه الآليات في البحث عن الحقيقة، من خلال تشكيل لجان تقصي الحقائق ـ ولجان تحقيق ورصد انتهاكات الحقوقية وجرائم المرتكبة من قبل كتائب نظام العقيد القذافي، على حد قوله. ودعا إلى استخدام هذه الآليات في محاكمة مسؤولين عن مرتكبي الجرائم، وتشكيل لجان مصالحة وطنية للمساعدة في تفعيل العدالة الانتقالية، مؤكداً بأن ذلك لا يمكن أن يتم إلا بشرط الاستقلالية، والملاحقة القضائية وإجراء التحقيقات في ارتكاب الجرائم ضد حقوق الإنسان خلال الثورة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال المندوب السابق إنه يمكن أن تقوم بهذا الدور محاكم دولية أو مختلطة ليبية دولية ـ على أن يكون هدفها الإنصاف وتحقيق العدالة والتعويض، وإعادة الممتلكات وتحقيق الحرية والمواطنة، والعمل على إصلاح مؤسسات الدولة وليس اقتلاعها، وهي آلية من الآليات العدالة الانتقالية، إلى جانب وضع أطر جديدة وإنشاء هيئات رقابية خاصة قطاع الأمن والمقصود منها تفعيل الشرطة القضائية للجيش الوطني.
وأنتقد الدباشي بشأن الاعتداء الأخير على نائب رئيس المجلس الوطني عبد الحفيظ غوقة، قائلا إن عمل المهاجمين يعد مخالفة للطرح الحضاري، مشيراً إلى أنه من مؤيدين لمطالب المعتصمين في ميدان الشجرة ببنغازي، معرباً في الوقت ذاته حبه واحترامه لأهالي مدينة بنغازي، موجهاً شكره إليهم كونهم الشرارة الأولى لثورة 17 فبراير.
وذكر الدباشي 'اتصلت بمندوب ليبيا لدى المجلس الأمن في عهد نظام القذافي عبد الرحمن شلقم ـ في الخامس والعشرين من شهر "فبراير" الماضي، وطلبت منه ما موقفه من الأحداث الجارية في ليبيا، وانتهاكات القذافي لحقوق الإنسان وقمعه لشعبنا، فأجابني شلقم بأنه اتخذ قراره بانضمام لثورة 17 فبراير'.
وأضاف 'فوجئت بحديث شلقم أثناء جلسة الأمم المتحدة بشأن ليبيا، بأنه أصبح يهاجم النظام القذافي، وفضّح النظام وأساليبه الهمجية- مما سالت دموعي من صدق شلقم ونيته الصادقة وحبه لوطنه ليبيا وأبناء شعبه الأصيل'.















موقف محترم وشجاع يا سيد الدباشى. الان البلاد فى فترة حرجة جدا والسبب الرئيسى هو عدم كفاءة وخبرة المجلس الانتقالى والى حد كبير سوء نية الاعضاء الفعالين فى…...
اما ادعياء الليبيه والوطنيه واشباه الثوار فهم بيادق تتلاعب…...