الصدر كان حيا لعام 1994 والدول العربية تعرقل الوصول لمخطتفيه 28/1/2012 05:16 الصدر كان حيا لعام 1994 والدول العربية تعرقل الوصول لمخطتفيه
ليبيا: ملفات وقضايا بحث

صحيفة السفير/ علمت "السفير" من مصادر مطلعة أنّ "الوفد القضائي الليبي الى لبنان أبدى رغبة بالتزوّد بمستندات تتعلّق بأهمّ مفاصل ملفّ قضية إخفاء الإمام السيّد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمّد يعقوب والصحافي عبّاس بدر الدين، الموجود لدى القضاء اللبناني، بداعي أنّ الأوراق والمستندات في ليبيا اختفت وتعرّضت للاحتراق والتلف جرّاء الحوادث الأمنية التي وقعت هناك بين نظام القذافي والثوّار".

وأضافت المصادر أنّ "بعض المشتبه فيهم فرّوا إلى خارج ليبيا"، مفضّلة عدم "ذكر أسمائهم حفاظاً على سرّية التحقيق في ظلّ استمرار ملاحقتهم والعمل على توقيفهم بمعاونة الانتربول، وهؤلاء يملكون المعطيات الأكيدة"، وعلم أنّ "بعضهم لجأ إلى دول عربية ومنهم من يتمّ تسفيره من دولة إلى دولة وتجهيل مكان إقامته، ولكنّ المريب في الأمر أنّ الوصول إلى هؤلاء صعب جدّاً، لا سيّما في ظلّ الإجراءات التي تفرضها الدول العربية للحؤول دون الوصول إليهم وتوقيفهم، وهذا ما يثير الاستغراب والدهشة لهذا التصرّف والتعاطي مع قضيّة إنسانية".

وأعلنت المصادر نفسها أنّ "الجانب الليبي قدّم معلومة في غاية الأهمية تقول بأنّ الصدر كان حيّاً لغاية العام 1994، أيّ طوال ستة عشر عاماً من وجوده على الأراضي الليبية منذ العام 1978، وبعد هذا التاريخ لم يعد يعرف أيّ أثر له، وما إذا أبقي على قيد الحياة، أم توفي". كما تبلّغ لبنان معلومات أخرى تحتاج إلى تدقيق، تفيد بأنّ "الصدر كان لا يزال حياً خلال بدء العمليات العسكرية ضدّ ليبيا في العام 2011".
وأبلغ الجانب اللبناني الوفد أنّه "يفضّل تسريع الخطى وتكثيف التعاون الحثيث لأنّه لا يمكن الانتظار بعد، شهوراً وسنوات، خصوصاً أنّه مرّ على هذه القضيّة ثلاثة وثلاثون عاماً، ولم تعد تحتمل المزيد من هدر الوقت".

وكشف الجانب اللبناني الوفد القضائي أنّه "إذا كان الإمام الصدر ورفيقاه على قيد الحياة، فإنّ عامل الوقت مهمّ لهذه الناحية وكلّ تأخير يضرّ القضيّة برمتها، أمّا إذا كانوا متوفين فيجب إنهاء التحقيق وإعلان الحقيقة مع التشديد على وجوب تقديم إثباتات حسيّة وملموسة تؤكّد الوفاة وظروفها". وبالمقابل، كان الوفد الليبي صريحاً في محادثاته، فلم يقدّم "أيّة نتيجة حاسمة ونهائية"، وقال إنّه "يعمل على الموضوع بغية إنهائه بالشكل المطلوب".

وخلال لقاء الوفد الليبي مع القاضي الشامي في اجتماع مغلق بعيداً عن الأضواء، زوّده الأخير بما وصف "بتقاطع معلومات يفترض أن تساعد في معرفة أمكنة احتجاز الصدر ورفيقيه في السابق، وقد تؤدّي إلى معرفة وجود أمكنة أخرى إذا كانوا لا يزالون فيها".

ويثابر الجانب اللبناني المولج بمتابعة هذا الملفّ، على التفرّغ الكامل له، وقالت مصادره إنّ "التواصل مستمرّ مع ليبيا، ويتوقّع حصول زيارة إلى طرابلس في القريب العاجل، على أنّه إلى حين حدوثها، سيصار إلى التواصل إلكترونياً وتبادل المعلومات والمستندات التي تقود إلى الحقيقة".

راجع: الصدر - ملف خاص

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
ناجي الشيخي
اذهبوا الي سيف القذافي الزنتان فهو ملم بهذا الملف......
التكملة
المريغتى
هناك شخص يدعى مسعود ضابط فى الشرطة من منطقة الرحيبات شبيه بالصدر قام بتقمس شخصية الصدر وسافر الى روما على اساس الصدر يجب التحقيق مع هدا الشخص...
التكملة
حسام
نستغرب من الحكومة الليبية وهي تمتلك عدة أوراق ضغط يمكن إستخدامها ضد الدول العربية التي تؤوي على أراضيها مجرمين ليبيين مطلوبين للعدالة . ومن أهم أوراق الضغط هذه - إعادة…...
التكملة
الجنزوري
التهامي محمد بن خالد رئيس جهاز الامن الداخلي الموجود حاليا في مصر يعرف الحقيقة ويعلم سبب اغتيال المرغني مسعود التومي في موسكو بحادث مدبر في بداية التسعينات وهو ضابط في…...
التكملة
جمال عبدو
المهم مافيش تعويض سئمنا من التعويضلت فلوسنا ويستمتع بها غيرنا يمشو...
التكملة