"ها نحن يا أيلول لم ندرك الطعنة فحلت اللعنة في جيلنا المخبول!"
أمل دنقل
"هو الأمس واليوم.. وهو قناعك المُهتري.. يدلق العار، فلا يندى الجبين.. لا تنتظر.. وأكمل مسيرة "الهروكة".. بحذاء فاشي.. يا صاحب الكعب الطويل!.. فليس مثلك يضنيه المسير ويُجبر كسر التيه.. على أبواب "اورشاليم" وما قالت "رازالا".. لحظة طلق الخطيئة.. في بئر البترول المقدس! لا تنتظر.. فالأسى قد أطبق .. وبلادي أيها الدخيل المحتل.. في صدري.. قبالة وجهك القبيح.. منصة للضخ.. بلا مصير! فامدد كيفما شئت "زومتك" اللعينة.. ولا ُتنهي العبث الماسخ.. فالفضيحة.. أننا نحن الذين سكتنا.. وأننا لم نرميك بحجر.. لكي تموت.. نحن الذين.. كلل العار جباهنا.. فحملنا الوزر عنك صاغرين.. ثم أننا أيها العار الملك.. يا طويل العمر.. لم ننعم بدفء كنيس "ترهونة".. ولسنا معمرين!"
لا تعليقات على هذا الموضوع